نشوان بن سعيد الحميري

836

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الزيادة الإِفعال م [ أَثْرَمْتُ ] الرجلَ : أي جعلتُه أَثْرَمَ . و [ أَثْرَى ] القومُ : إِذا كثُرت أموالُهم . ي [ أَثْرَتِ ] الأرضُ : إِذا كثُر ثَراها . وأَثْرَى المطرُ : أي بلَّ الثَّرى . ويقال : ما بيني وبين فلان مُثْرٍ : أي لم ينقطعْ ما بيني وبينه فَيَيْبَس الثَّرى بيننا ، قال جرير « 1 » : فلا تُوبِسُوا بَيْني وبَيْنَكُم الثَّرَى * فإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وبَيْنَكُمُ مُثْرِ التّفْعِيل ب [ ثَرَّب ] : التَّثْرِيب : اللومُ والتقريرُ بالذَّنْب ، قال اللَّه تعالى : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ « 2 » . وفي حديث « 3 » النبي عليه السلام : « إِذا زَنَتْ خَادِمَةُ أَحَدِكُم فَلْيَحُدَّها الحَدَّ ولا يُثَرِّبْ » ويروى « ولا يعيِّرها » ويروى « ولا يُعَنِّفْها » ، قال أسعد تُبَّع « 4 » : فَعَفَوْتُ عَنْهُم عَفْوَ غَيْرِ مُثَرِّبٍ * وتَرَكْتُهُمْ لِعِقَابِ يَوْمٍ سَرْمَدِ د [ ثَرَّد ] ذبيحتَه : إِذا ذبحها بشيء ، لا حدَّ له فقتلها من غير أن يفريَ الأَوْداجَ ويُسِيلَ الدَّمَ إِلا قليلًا .

--> ( 1 ) ديوانه : ( 421 ) . ( 2 ) سورة يوسف : 12 / 92 . ( 3 ) من حديث أبي هريرة ، أخرجه البخاري في البيوع ، باب : بيع العبد الزاني ، رقم ( 2045 ) ومسلم في الحدود ، باب : رجم اليهود أهل الذمة في الزنا ، رقم ( 1703 ) ولكن بلفظ « أمة » بدل « خادمة » . ( 4 ) البيت له في الإِكليل : ( 8 / 258 - 260 ) من قصيدة طويلة ، وهو في اللسان ( ث ر ب ) .